جائزة الألكسو للإبداع والابتكار للباحثين الشباب في الوطن العربي. دورة سلطنة عمان (2025-2026) في مجال اليقظة الصحية وجودة الهواء والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة.
دأبت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إدارة العلوم والبحث العلمي)، عبر خططها واستراتيجياتها، على دعم جهود الدول العربية في تقليص الفجوة المعرفية وتعزيز منظومة البحث العلمي، باعتباره أحد المقوّمات الأساسية للتقدّم والتنمية. وقد أولت الألكسو اهتمامًا خاصًا بالبحث العلمي في مجالات العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، نظرًا لاعتماده على مناهج دقيقة وأساليب تجريبية تسعى لاستكشاف الحقائق […]
دأبت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إدارة العلوم والبحث العلمي)، عبر خططها واستراتيجياتها، على دعم جهود الدول العربية في تقليص الفجوة المعرفية وتعزيز منظومة البحث العلمي، باعتباره أحد المقوّمات الأساسية للتقدّم والتنمية.
وقد أولت الألكسو اهتمامًا خاصًا بالبحث العلمي في مجالات العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، نظرًا لاعتماده على مناهج دقيقة وأساليب تجريبية تسعى لاستكشاف الحقائق وإيجاد حلول للمشكلات التي تعترض المجتمعات. ولم تعد ثروات الأمم تقاس بما تملكه من موارد مادية فحسب، بل أصبحت تقاس أيضًا بثرائها المعرفي ورأس مالها البشري وإنتاجها الفكري. وانطلاقًا من قناعة المنظمة بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال قاعدة علمية متينة، أطلقت المنظمة منذ سنة «2011 جائزة الألكسو للإبداع والابتكار التقني للباحثين الشبان العرب »، وتهدف إلى:
– تشجيع الباحثين العرب وحثهم على الإقبال على البحث العلمي والتقني.
– رعاية الإبداع والمبدعين العرب، وتقديرهم ماديا ومعنويا.
– نشر ثقافة البحث العلمي والابتكار بين الشباب العربي.
– التعريف بالباحثين والمبدعين العرب.
– التركيز على الجوانب التطبيقية في البحوث العلميّة والتقانية وجذب اهتمام الباحثين والمجتمع العلمي إلى الأولويات البحثية العربية.
– دعم الباحثين الذين تركز أبحاثهم على متطلبات التنمية المستدامة وتحقيق معالجة تطبيقية للتحديات التي تواجه الوطن العربي وتكون ذات آثار إبداعية خلاقة.
– دعم جهود المؤسسات والهيئات والمراكز البحثية العربية لدفع عجلة البحث العلمي والابتكار في الوطن العربي
مجال الجائزة للدورة (2025 – 2026)
إنّ مجال الجائزة للدورة 2025 – 2026 هو «اليقظة الصحية وجودة الهواء والمعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة ». تم اعتماد هذا المجال في ضوء الأولويات الصحية والبيئية التي تواجه الدول العربية، وتشجيعًا للأبحاث والمشاريع التي تقدم حلولًًا تطبيقية وتتناول مجالات الابتكار العامة التالية:
- أنظمة الرقابة والإنذار المبكر لمتابعة المؤشرات الصحية والمخاطر البيئية.
- مراقبة وتحسين جودة الهواء داخل المدن والمناطق الصناعية.
- تقنيات مبتكرة لمعالجة النفايات الطبية والصيدلانية بطرق مستدامة وآمنة.
- مبادرات صحية وبيئية تراعي البعد المجتمعي وتستهدف تعزيز الوقاية وجودة الحياة.
وتشمل مجالات البحث والابتكار الفرعية التالية:
أولاً: اليقظة الصحية:
يشمل هذا المجال أبحاث أو براءات اختراع أو مشاريع تتضمن البرمجيات والأنظمة الذكية المستخدمة لجمع وتحليل البيانات الصحية والبيئية وتطبيقاتها مثل:
- أجهزة استشعار محمولة: تجمع بيانات جودة الهواء في الوقت الفعلي حول الأفراد والمرافق الصحية.
- أنظمة إنذار مبكر لتحليل البيانات والتنبؤ بتفشي الأمراض.
- تطبيقات مراقبة ذكية: لتعقّب المخلفات الطبية وتحديد نقاط الخطر المحتملة.
- منصات رقمية للتكامل بين البيانات الصحية والبيئية لدعم صُنّاع القرار.
- أنظمة ذكية لتحليل الأنماط الوبائية طويلة المدى.
- حلول التوأم الرقمي ( Digital Twin ) لمحاكاة المخاطر الصحية والبيئية.
- أنظمة دعم القرار السريري المعتمدة على البيانات الضخمة.
ثانياً: جودة الهواء:
يشمل هذا المجال أبحاث أو براءات اختراع أو مشاريع تتضمن تطوير أدوات وتقنيات لتحسين جودة الهواء، بما ينسجم مع المعايير البيئية والصحية، مثل:
- أنظمة تهوية وتكييف مبتكرة تستخدم مواد طبيعية أو تقنيات نانو لامتصاص الملوثات.
- فلاتر هواء ذكية تعمل بالطاقة الشمسية أو على مواد حيوية، لتنقية الهواء داخل المباني والمناطق الحضرية.
- تقنيات رصد صناعي للانبعاثات: لتحديد مصادر التلوث بدقة وتحسين التحكم.
- وحدات تنقية الهواء للمستشفيات: بأنظمة تعقيم بالأشعة فوق البنفسجية أو بالبلازما لقتل البكتيريا والفيروسات.
- فلاتر هواء نانوية: لاجتذاب الملوثات الدقيقة والمواد الكيميائية الضارة.
- حلول المدن الذكية لمراقبة جودة الهواء في الزمن الحقيقي.
- نماذج تنبؤية تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتغيرات المناخية وتأثيرها الصحي.
- مواد بناء ذكية صديقة للبيئة تقلل من الملوثات الداخلية.
- حلول متنقلة منخفضة التكلفة لرصد جودة الهواء في المناطق النائية.
ثالثاً: المعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة:
يشمل هذا المجال أبحاث أو براءات اختراع أو مشاريع تتضمن تطوير حلول ذكية وصديقة للبيئة في إدارة النفايات الخطرة، مثل:
- تقنيات التحويل الفيزيائي والكيميائي: لتحويل النفايات إلى مواد خام قابلة لإعادة الاستخدام.
- أجهزة تعقيم متقدمة (أوتوكلاف، بلازما، مايكروويف) لتقليل الأثر البيئي.
- تقنيات استرجاع الطاقة من النفايات باستخدام الاحتراق أو التحلل أو التغويز.
- أنظمة فصل ذكية للنفايات عند المصدر: باستخدام حاويات ذكية وتقنيات الفرز الآلي.
- استخدام مواد كيميائية صديقة للبيئة لتعقيم وتفكيك النفايات السامة.
- حلول ميدانية لمعالجة النفايات في موقع إنتاجها، لتقليل النقل وخفض التكاليف.
- أنظمة رقمية لتتبع دورة حياة النفايات الطبية من المصدر إلى المعالجة.
- حلول تعتمد على الاقتصاد الدائري لإعادة إدماج نواتج المعالجة.
- تقنيات حيوية (Biotechnology ) لمعالجة النفايات عالية الخطورة.
- نماذج تشغيلية مبتكرة لتقليل البصمة الكربونية لمنشآت المعالجة.
للمزيد من المعلومات الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني للجائزة:
جميع المعلومات المتعلقة بالجائزة، بما في ذلك شروط الترشح، استمارات التسجيل، تفاصيل المواعيد، والأسئلة الشائعة، متاحة عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالجائزة على الرابط التالي:


اترك تعليقاً