المخلفات الكيميائية

دراسات عن الإضرار الصحية للأدوية الكيماوية ومخلفاتها

تأثيرات الأدوية الكيماوية المستخدمة في علاج الأمراض السرطانية درست بتوسع في العاملين بالصحة والمرضى تحت العلاج كذلك، فوجد مثلاً أن العلاج بأحد الأدوية (Chlorambucil) سبب في ضرر بالكرموسومات وشدة الضرر تعتمد على كمية الجرعة اليومية ومدة المعالجة (1)، أما دراسة أخرى أثبتت وجود ضرر دائم بالكبد لممرضات اشتغالنا لمدد تتراوح من 6، 8، 12 السنة في قسم الأورام، وشدة الضرر الذي حدثت متناسقة تصاعدية مع أزمان التعرض للدواء (2)، كما وجدت كميات من مركب (thioethers) من مشتقات بعض الأدوية الكيماوية في بول 15 ممرضة بقسم الأورام وأن تركيز المادة كان أقل بعد توقف عن العمل لمدة ثلاث أيام (3)، بالإضافة لتأثيرات هذه الأدوية في الأجنة الواضح، حيث وُجد بدراسة فنلندية (4) علاقة وطيدة بين تشوهات الأجنة لدى الممرضات وتحضير والتعامل مع الأدوية الكيماوية بالذات في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وعند أخذ كشطات من خلايا الفم لخمسة وعشرين ممرضة يتعاملن مع هذه الأدوية وجدات أضرار جينية بها بمقارنة مع مجموعة أخرى من الممرضات لا يتعاملن مع الدواء (5).

الطاهر الثابت

أستاذ دكتور بقسم علوم المختبرات الطبية، كلية التقنية الطبية جامعة طرابلس، طرابلس- ليبيا. متحصل على الأجازة الدقيقة في مجال الأحياء الدقيقة الطبية من جامعة جلاسكو بأسكتلندا- بريطانيا. باحث وناشط بيئي وخبير وطني في مجال إدارة المخلفات الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق