المخلفات الصيدلانيةالمخلفات الكيميائيةمخلفات العلاج الكيماوي

المخاطر البيئية والصحية لتلوث البحار والأنهار بالأدوية والمشتقات الصيدلانية

تتراكم كميات ضخمة من الأدوية والمشتقات الصيدلانية في كل دول العالم بدون استثناء سواء الدول الفقيرة أو الغنية، وفي كل الأماكن كالصيدليات والمستشفيات والبيوت والأسواق وحتى في المحلات التجارية، بالإضافة لكل ذلك كل سنة يتم تصنيع أنواع جديدة من الأدوية وتسويقها ليتم تداولها بين الناس وتدفع الشركات المبالغ الضخمة لترويجها، البعض من تلك الأدوية آمن والبعض خطير والبعض الآخر لا نعرف تأثيره على صحة الأفراد كما نجهل أضرارها على البيئة بصفة عامة.

تصنيع الدواء زاد على مستوى العالم لعدة أسباب منها الزيادة في استهلك الدواء بسبب الزيادة المستمرة في عدد السكان المترافق مع زيادة الوعي الصحي لدى الأفراد والحكومات، كما ساعدت السهولة في الحصول على تكنولوجيا التصنيع لبعض المنتجات الصيدلانية العديد من الدول النامية لتنخرط في هدا المجال، وعزز ذلك الأرباح والمردود المادي الكبيرة العائد من وراء عمليات البيع والمتاجرة بهذه السلعة التي لا غنى عنها.

كل هذا كان سبب في تعريض البيئة المائية من بحار وأنهار وبحيرات لكميات كبيرة من الملوثات الدوائية والمشتقات الصيدلانية زادت من مخاوف البيئيين بحكم حجم الضرر الذي قد يحدث للإنسان نتيجة استهلاكه الإجباري لتلك الملوثات وأيضاً الخلال الذي يصاحب تلك الملوثات للنظم البيئية الحيوية والدمار الذي سينتج عن ذلك على المدى الطويل.

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

الطاهر الثابت

أستاذ دكتور بقسم علوم المختبرات الطبية، كلية التقنية الطبية جامعة طرابلس، طرابلس- ليبيا. متحصل على الأجازة الدقيقة في مجال الأحياء الدقيقة الطبية من جامعة جلاسكو بأسكتلندا- بريطانيا. باحث وناشط بيئي وخبير وطني في مجال إدارة المخلفات الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق